تهاوى سهم شركة "ألفابت"، الشركة الأم لغوغل، بنحو 13% في تعاملات اليوم الخميس عقب إعلان نتائج الربع الثالث.

وهو ما يعد أعنف هبوط يومي للسهم منذ إدراج الشركة في البورصة عام 2004.

ويعني هذا التراجع خسارة نحو 500 مليار دولار من القيمة السوقية، وهي ثاني أكبر خسارة يومية لشركة مدرجة في السوق الأمريكية.

الرقم القياسي ما زال لـ "إنفيديا"، التي خسرت نحو 593 مليار دولار في 27 يناير 2025، يوم هزّ نموذج "ديب سيك" الصيني مستثمري الذكاء الاصطناعي.

وبحسب "ياهو فاينانس"، تحتاج "ألفابت" إلى الإغلاق قرب 274.75 دولار، أي بتراجع يقارب 15%، لتنتزع هذا الرقم.

وقد تجاوزت بالفعل خسارة سبيس إكس البالغة 400 مليار دولار في 22 يونيو، التي كانت ثاني أكبر خسارة يومية حتى الآن.

نتائج بوجهين:

  • إيرادات الحوسبة السحابية تضاعفت وزيادة إلى نحو 31 مليار دولار، وتطبيق «جيميني» تخطى المليار مستخدم.
  • إيرادات البحث نمت 12% إلى نحو 63 مليار دولار، أي دون توقعات وول ستريت البالغة نحو 65 مليار.
  • التدفق النقدي الحر تحوّل إلى سالب بنحو 9 مليار دولار، بسبب تصاعد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

الأمر الذي جعل المحللون منقسمون حيث يرى "جيفري فلودارتشاك"، الرئيس التنفيذي لـ "Pivotal Research"، أن المتشائمين سيعتبرون هذا الربع أول ربع يبدأ فيه الذكاء الاصطناعي بالإضرار جديا بأعمال البحث.

في المقابل، يرى "أنجيلو زينو" من "CFRA" أن التراجع قد يكون فرصة للشراء.

هذا ومنذ بداية العام وحتى يوم أمس الأربعاء، خسرت أسهم أمريكية 200 مليار دولار أو أكثر في جلسة واحدة 18 مرة، مقابل 13 مرة في 2025 كاملا، ولم يحدث ذلك أبدا قبل 2022.

وخسرت شركة "ألفابت" وحدها نحو 1.4 تريليون دولار منذ قمتها في شهر مايو.

الأنظار الان على أمازون:

تعلن "أمازون" نتائجها بعد إغلاق اليوم الخميس.

إن نمت خدمات أمازون السحابية بوتيرة أسرع دون ضغط على التدفق النقدي، فسيشير ذلك إلى أن المشكلة خاصة بأعمال البحث في غوغل.

أما ربع آخر من حرق السيولة، فسيعيد الضغط على رهانات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي كلها.

اقرأ أيضا:

الأسهم أم الفوركس أم عقود الفروقات؟ أين يبدأ المستثمر المبتدئ ولماذا؟