

نظرة على السوق · سامر سعيد · 18 سبتمبر 2026
النفط يثبت موقعه مع تقوية الدولار وسط توترات الشرق الأوسط وأوكرانيا
تذبذبت أسعار النفط اليوم بشكل حاد بينما كان المتداولون يقيّمون مخاطر الإمداد المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط وحرب روسيا‑أوكرانيا. تراجعت الأسعار عن المكاسب الأولية بعد تقارير تشير إلى أن موسكو وكييف قد تفكران في وقف مؤقت للهجمات على البنية التحتية للطاقة، وبعد أن سلطت وسائل الإعلام الحكومية العمانية الضوء على محادثات مع الولايات المتحدة تهدف إلى تخفيف التوترات الإقليمية.
لم يوافق أي من روسيا أو أوكرانيا بعد على وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، رغم أن كلاهما أظهر استعدادًا للعرض الذي طرحه الرئيس السابق دونالد ترامب. ووفقًا لمسؤولين إقليميين، من المرجح أن يبقى خط الأنابيب الرئيسي شرق‑غرب في السعودية مغلقًا لعدة أسابيع.
خط السعودية، وهو مسار بديل حيوي تم فتحه عندما عطل صراع إيران مسارات تصدير الخليج الفارسي، لم يحصل بعد على تاريخ لإعادة فتحه. يسعى المسؤولون السعوديون إلى زيادة التدفق عبر مضيق هرمز، لكن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت صرح بأن الخط سيعود "قريبًا جدًا".
ازدادت الأنشطة الدبلوماسية. تحدث وزير خارجية عُمان، بدر البوسعيدي، عبر الهاتف مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول خطوات لتهدئة توترات الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، أعلن وزير خارجية تركيا، هكان فيدان، أن أنقرة تكثف الجهود لتأمين اتفاق يوقف الهجمات على السفن في البحر الأسود.
بالنسبة للمستثمرين المنضبطين، تؤكد عناوين الطاقة على أهمية الحفاظ على رأس المال وتنميته بشكل مستمر. سيستضيف الرئيس التنفيذي لشركة Briefs Finance، جاسبريت سينغ، ورشة عمل مباشرة مجانية في 29 سبتمبر بعنوان "كيفية الاستفادة من الدولار الذي يفقد قيمته"، حيث سيوضح الفرص الناجمة عن تراجع الدولار.
ما زالت المخاطر على الأرض مرتفعة. تعكس أسعار السوق الضغوط: الفارق الفوري لبرنت — الفرق بين أقرب عقدين — يبلغ حوالي 4.70 دولارات للبرميل في حالة الانعكاس (backwardation)، مرتفعًا من أقل من 2 دولار قبل شهر، مما يشير إلى قوة البراميل القريبة الأجل.
الخلاصة: مع إغلاق قناة رئيسية في السعودية واستمرار خطر الحرب، يظل النفط القريب الأجل مرغوبًا أكثر من التسليم المتأخر، وهو ما قد ينعكس على كل شيء من أسعار تذاكر الطيران إلى فواتير التدفئة.
مقالات ذات صلة
- يستهدف النفط الخام WTI سعر 110 دولار مع استمرار تقلبات السوق
- تباين شعور السوق مع انتعاش التكنولوجيا، تباطؤ الإسكان وتباين أسعار الطاقة
- الذهب والنفط والمواد المعدنية ترتفع في التداول بينما تنتظر الأسواق بيانات التضخم
- أسعار السلع مختلطة مع استمرار الضغوط التضخمية
- يعود S&P 500 E‑Mini إلى المتوسط المتحرك الأسي 20 أسبوعًا بينما تظهر السلع تحركات مختلطة
- تكتسب أسواق آسيا زخمًا مع ارتفاع الذهب، ومع ذلك تستمر مخاوف الائتمان

